Ce blog est le fruit de mes réflexions, mes réactions sur l'éducation des adultes, l'alphabétisation, l'éducation Non formelle et la vie ....
هذه المدونة هي نتاج أفكار وردود حول تعليم الكبار و التعليم غير النظامي والتعليم والحياة
بنات أفكار
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
-
تجتاحني لحظات، تتزاحم فيها بنات أفكاري ، تتسابق للخروج من الممر الضيق غير آبهة بقواعد الانضباط والسلامة، فتدهس بعضها البعض، الى ان تصطدم بسلطة الدماغ .
كورونا: الفيروس المُتَوَّج بواسطة فاطمة ياسن في 10 يونيو 2020 كورونا: الفيروس المُتَوَّج 10 يونيو 2020 4 3 دقائق في البدء كانت ” كورونا” مجرد فيروس ظهر في أقوى بقعة في العالم، فيروس سبقته فيروسات شبيهة. كثر اللغط حول كيفية تسرب هذا الفيروس أكثر من مدى خطورته ؟ وهل هو من صنع انساني أو بلاء رباني؟ اتهامات من هنا وهناك وحرب بيولوجية تلوح في الأفق بين أعتى الدول. ما بين التصديق والتكذيب، والتخوين والاستهتار، انتشر الفيروس “المتوج” انتشار النار في الهشيم، فأربك كل الحسابات. بسرعة البرق سقطت الأقنعة، كل الأقنعة وسقطت معها عشرات الالاف من الأرواح. فأعلن المنتظم الدولي ” الفيروس المتوج” وباء وجائحة عالمية. كيف للمتوج ان يكون وباء قاتلا؟ وكل لغات العالم تُدخل ألفاظ المتوج والمتوجين والتاج في خانة ” النجاح” و”الفلاح” و” الفوز” و”الصحة” و”السعادة “. فالصحة كما يقال في الكلام المأثور “تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه الا المرضى” ، وتاج الملك وتاج العروس. وللمتوجين والمتوجات حكاية تروى. ثم أصبحت كورونا- أو كوفيد 19 خطرا يهدد العالم، وباء قاتل عابر للقارات. ل...
تعليقات
إرسال تعليق
merci pour votre réactivité